رغم أن طبقات الجليد في غرينلاند قد يذوب بوتيرة سريعة، فقد كان من وجهة نظر علم أن الطبقات الجليدية والأنهار الجليدية الكبرى لمعظم القارة القطبية الجنوبية هي مقاومة لظاهرة الاحتباس الحراري. وكانت النظرية القائلة بأن القارة القطبية الجنوبية وبيئتها الخاصة التي تسمح له لتجديد الثلوج والجليد بأسرع ما يذوب.
الجروف الجليدية هي منصات عائمة من الجليد الذي برز من الساحل حيث يجتمع الأنهار الجليدية في المحيط. الطبقات الجليدية 43 أن هامش القارة القطبية الجنوبية تشكل مساحة إجمالية قدرها 1541700 كيلومتر مربع (595250 ميل مربع)، وهي تتنوع في سماكة من 100 إلى 1000 متر (330 إلى 3300 قدم)، ويكون بمثابة جهاز تنظيم، وتباطؤ معدل تدفق الجليد الجليدية في البحر. في الماضي، كما وضعت نظرية أن الأنهار الجليدية في القارة القطبية الجنوبية تصب في الجروف الجليدية وإضافة الجليد في معدل وحول نفس الجروف الجليدية تفقد الجليد بواسطة قطع على حافة لتشكيل الجليد الطافي، والجبال الجليدية.
بحث القمر الصناعي الجديد من قبل فريق من العلماء في معهد فيجنر الالماني ألفريد التحديات الآن أن نظرية، ويخلص إلى أن الجرف الجليدي للقارة القطبية الجنوبية العظيمة تزداد سمكا تدريجيا، وبعض من أكبرها ستختفي بحلول نهاية هذا القرن. وتشير البحوث إلى أن مياه المحيط حول القارة القطبية الجنوبية وكان الاحترار، مما تسبب في الجروف الجليدية تتصرف مثل مكعبات الثلج انخفض إلى تناول مشروب دافئ، وذوبان تدريجيا من أسفل. وبدون الهضاب الجليدية تعمل كمنطقة عازلة، وسوف تتدفق الأنهار الجليدية في المحيط بمعدل أسرع بكثير، وستكون في الوقت نفسه تسريع ارتفاع مستوى سطح البحر في جميع أنحاء العالم.
الأسباب الدقيقة لارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات في القطب الجنوبي لا تزال قيد الدراسة، ولكن التفكير الأولي هو أن ظاهرة الاحتباس الحراري في المناطق الاستوائية وزاد من قوة وتواتر الرياح الجنوبية أن تيارات المحيط الدافئة ودفعهم نحو القارة القطبية الجنوبية.

























